الفيروز آبادي

384

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

السّادس بمعنى : التبديل ( وَتَجْعَلُونَ « 1 » رِزْقَكُمْ ) . السّابع بمعنى إدخال شئ في شئ ( يَجْعَلُونَ « 2 » أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ ) . الثامن بمعنى : الإيقاع في القلب والإلهام ( وَجَعَلْنا فِي « 3 » قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ) . التّاسع بمعنى : الاعتقاد ( الَّذِينَ « 4 » يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ) ( وَيَجْعَلُونَ « 5 » لِلَّهِ الْبَناتِ ) . العاشر بمعنى : التسمية ( وَكَذلِكَ « 6 » جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) . الحادي عشر بمعنى : إيجاد شئ عن شئ وتكوينه منه ( جَعَلَ لَكُمْ « 7 » مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ) . الثّانى عشر : في تصيير الشئ على حالة دون حالة ، نحو : ( جَعَلَ « 8 » لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً ) . الثّالث عشر : الحكم على الشئ حقّا كان أو باطلا ، أمّا الحقّ فنحو : ( إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ « 9 » وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) وأمّا الباطل فنحو قوله : ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ « 10 » مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً ) . وفي الجملة يكون بمعنى : فعل في أصل المعنى . وعلى أىّ معنى ذكرته فلا يخلو من معنى الفعل ، والجعل أعمّ من الفعل والصنع وسائر أخواتهما

--> ( 1 ) الآية 82 سورة الواقعة . ( 2 ) الآية 19 سورة البقرة . ( 3 ) الآية 27 سورة الحديد . ( 4 ) الآية 96 سورة الحجر . ( 5 ) الآية 57 سورة النحل . ( 6 ) الآية 143 سورة البقرة . ( 7 ) الآية 72 سورة النحل . ( 8 ) الآية 22 سورة البقرة . ( 9 ) الآية 7 سورة القصص . ( 10 ) الآية 136 سورة الأنعام .